146.رسول اللّه صلی الله علیه وآله: العِلمُ وَدیعَةُ اللهِ فی أرضِهِ، وَالعُلَماءُ اُمَناؤُهُ عَلَیهِ، فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ، ومَن لَم یَعمَل کُتِبَ فی دیوانِ اللّهِ تَعالى: إنَّهُ مَِن الخائِنینَ.(1)
147.الإمام علیّ علیه السلام – فِی الحِکَمِ المَنسوبَةِ إلَیهِ -: یا مَن ألَمَّ بِجَنابِ الجَلالِ، احفَظ ما عَرَفتَ، وَاکتُم مَا استُودِعتَ، وَاعلَم أنَّکَ قَد رُشِّحتَ لِأَمرٍ فَافطِن لَهُ، ولا تَرضَ لِنَفسِکَ أن تَکونَ خائِنا، فَمَن [لَم](2) یُؤَدِّ الأَمانَةَ فیمَا استودِعَ أخلَقُ النّاسِ بِسِمَةِ الخِیانَةِ، وأجدَرُ النّاسِ بِالإِبعادِ وَالإِهانَةِ.(3)
148.عنه علیه السلام: الإِیمانُ أفضَلُ الأَمانَتَینِ.(4)
149.الإمام الحسین علیه السلام – فِی الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهیِ عَنِ المُنکَرِ -: إنَّ مَجارِیَ الاُمورِ وَالأَحکامِ عَلى أیدِی العُلَماءِ بِاللّهِ، الاُمَناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ.(5)
1) الدرّة الباهرة: ص 17، نزهة الناظر: ص 64 ح 126، بحار الأنوار: ج 77 ص 166 ح 3.
2) ما بین المعقوفین لیس فی المصدر، وهو ممّا یقتضیه السّیاق.
3) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: ج 20 ص 345 ح 967.
4) غرر الحکم: ج 2 ص 24 ح 1666.
5) تحف العقول: ص 238، بحار الأنوار: ج 100 ص 80 ح 37.